عدلي صادق يقرأ علاقة دحلان بحماس وعباس وإسرائيل
مفارقات وأسرار.. محمد دحلان في مسعاه

نشر موقع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح مقالاً للكاتب عدلي صادق بعنوان: مفارقات وأسرار.. محمد دحلان في مسعاه، يقول فيه إن أربعة أطراف تعرف حقيقة محمد دحلان، هي حماس وإسرائيل وعباس ومعظم من اطّلعوا على تجربة الرجل من داخلها، ويوضح أنه سيلجأ إلى الاختصار الشديد لأن لكل طرف من هؤلاء حكاية طويلة معه، فيما ينسب حكاية الجمهور إلى ما يسميه التضليل وعِلم النفس.
ويخصّص الكاتب هذا الجزء للعلاقة بين دحلان وحركة حماس، رافضاً اختزالها في سؤال إنكاري صاغه بالقول: «كيف كانت ضده، وتعللت به عندما نفذت انقلابها، ثم تلتقي معه اليوم؟»، ويجيب بأنه «لم يكن هناك تضاد مطلق، وإنما خلاف بين منهجين» تصاعد حتى القطيعة قبل أن تعيده ما يسميه الكارثة الأخيرة إلى سيرته الأولى. ويستدرك بأنه لا يفترض وجود تحالف انتخابي بين الطرفين، لاختلاف منهجية كل منهما ورؤيته.
ويرى صادق أن منطلق كل طرف يمكن اختصاره في كلمتين: ياسر عرفات بالنسبة لدحلان، وجماعة الإخوان بالنسبة لحماس، معتبراً أن الانقسام والتفرد أوصلا إلى السابع من أكتوبر 2023، وأن أوهاماً كثيرة ازدهرت في تلك المرحلة بينها الخطأ في تقدير ما يمكن أن يصل إليه العدو. ويحمّل طرفاً أسهم في إدامة الانقسام قسطاً من المسؤولية عن التسبب في ذلك اليوم، ويقول إن السنوار — الذي يصفه بالشهيد — أظهر ميلاً تصالحياً ذهب فيه إلى أبعد مما أراده عباس، وإن التصالح لو حدث لما وقع السابع من أكتوبر.
وينتقل المقال بعد ذلك إلى مشروع ياسر عرفات عقب ما يصفه بانهيار النظام العربي بتأثير حرب الخليج الثانية واحتلال العراق، معتبراً أن ذلك المشروع انتهى إلى الفشل لأسباب من بينها تناقض استراتيجيات العمل الفلسطيني وتصادمها على الأرض، ثم يتطرق إلى صعود ما يسميه تيار الإسلام الأصولي في مصر منذ بدايات عام 1946 وما تلاه من دخول فكرة الحكم الإسلامي على الخط. ويأتي النص المنشور مبتوراً قبل اكتمال هذه الفكرة.

