الموقف الفلسطيني

منهجية التحرير

نكتب الخبر ولا ننشر البيان

نكتب عن البيان خبراً بقلمنا: نقول ماذا أصدرت الجهة وماذا قالت فيه، منسوباً إليها. ولا ننشر نصّ البيان كما ورد.

وما نضعه بين «قوسين» منقولٌ حرفاً بحرف من البيان. لا نختلق اقتباساً ولا ننسب إلى جهة قولاً لم تقله.

وأوصاف البيان عن خصومه أو عن نفسه تبقى له: تدخل داخل الاقتباس منسوبةً، أو تسقط. لا تصير كلماتنا نحن.

لا دمج ولا خلاصة

الخبر عن بيانٍ واحد. لا نجمع بيانين في مادة، ولا يُكتب «اتفقت الفصائل على…» ولا «القاسم المشترك بين المواقف» — والاستخلاص من عدّة بيانات اجتهاد سياسي لا تحرير، وهو خارج ما نفعله.

ومنذ 30 سبتمبر 2026 لا نكتب خبرين عن بيانٍ واحد وإن نشرته الجهة مرّتين، ونكتب عن المواقف والبيانات والتصريحات، لا عن أنشطة الجهات الميدانية ولا عن سِيَر أعضائها.

التسمية كما تسمّي الجهة نفسها

نسمّي كل جهة بالاسم الذي تستعمله في بياناتها الرسمية، لا بوصف نختاره نحن ولا بتسمية يستعملها خصومها. وإن كان للجهة أكثر من تسمية متداولة ذكرنا التي في البيان.

الترتيب

الترتيب زمنيّ بحت. لا نقدّم جهة على أخرى ولا نصدّر بياناً لأننا نراه أهمّ.

الغياب لا يُفسَّر

غياب موقفٍ لجهةٍ ما عن يومٍ بعينه لا يعني أنها صامتة ولا أنها موافقة: قد لا تكون أصدرت شيئاً، وقد لا نكون كتبنا عمّا أصدرته. ولا نكتب «لم تعقّب» إلا إذا كان طلب التعقيب واقعاً فعلاً، ونحن لا نطلب تعقيبات.

العناوين

العنوان من صنعنا. كثيرٌ من عناوين البيانات طويلٌ يحمل البيان كلّه، فنكتب عنواناً قصيراً مأخوذاً من نصّه هو، بلا إضافة معلومة ولا وصف ولا حكم، ولا يُنسب إلى الجهة عنوانٌ لم تكتبه. وفي الموادّ المنشورة قبل 30 سبتمبر 2026 يظهر العنوان كما ورد عند الجهة تحت عنواننا في صفحة المادة.

التوقيت

تاريخ البيان هو تاريخ إصداره كما أعلنته الجهة.

الأجنحة العسكرية

قسم الأجنحة فهرسٌ لا إعادة نشر: يذكر ما صدر ومُصدِره، ولا يعرض نصّ البلاغ. الفرق مقصود — التوثيق شيء وأن نصير قناة توزيع شيءٌ آخر.

الصور

نرفق بالمادة ما أمكن الصورة التي نشرتها الجهة مع بيانها، تُؤخذ من منشورها هي لا من مستودع صور ولا ببحثٍ عن صورة تشبه الموضوع — ولذلك لا تقع هنا صورةُ حادثةٍ فوق خبر حادثة أخرى. وحين تنشر جهةٌ بياناً نصّياً بلا صورة يظهر شعارها هي في موضع الصورة، تعريفاً بمُصدِر البيان. ولا نستعمل شعارات الفصائل ولا صورها زينةً بصريةً في مواضع لا تخصّها: ما يخصّ الموقع كله يحمل صورةً عامة.