الموقف الفلسطيني
بيان

عدلي صادق: لم ينشق أحد عن فتح والإقصاء هو ما شقّها

في بعض ردود الأفعال

ف
حركة فتح — تيار الإصلاح الديمقراطيالجهة المُصدِرة
في بعض ردود الأفعال
شعار حركة فتح — تيار الإصلاح الديمقراطي.

نشر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح مقالاً للكاتب عدلي صادق بعنوان: في بعض ردود الأفعال. ويقول المقال إنه موجّه إلى من علّقوا على تصريح سمير المشهراوي، ويرى أن هؤلاء صوّروا التصريح وكأنه اشتراط للحصول على مكاسب، وكأنهم يطالبون التيار بأن يقطع نصف المسافة نحو الطرف الآخر.

ويذهب صادق إلى أن الطرف الذي بدأ الإقصاء هو من قطع المسافة كلها التي أوصلت الحركة إلى وضعها الراهن، وأن عليه أن يقطعها في الاتجاه المعاكس. ويضيف أن إنكار وجود انقسام على مدى سنوات كان في أثره مماثلاً للتمسك بالانقسام نفسه، بما أبقى الحركة بلا مؤسسات وبحكم فردي، وفق تعبير المقال.

ويرفض المقال توصيف ما جرى بأنه انشقاق، ويقول: «فلم ينشق أحد. فالذي حدث أن الجميع شُقوا ولم ينشقّوا». ويضيف أن من فُصلت عضوياتهم لم ينضموا إلى فصيل آخر ولم يؤسسوا إطاراً جديداً، وأن على من اتخذ قرارات الفصل العودة عنها التزاماً بالنظام الداخلي للحركة أو رداً للحقوق.

ويخلص الكاتب إلى أن مطالبة التيار اليوم بإصلاح النظام السياسي وإنفاذ النظام الداخلي ليست مطلباً خاصاً به، بل تستهدف — بحسب المقال — تلبية طموحات الوطنيين جميعاً. ويرى أن من يعتبرون ملف التيار شأناً داخلياً في فتح مطالبون بأن يكونوا قادرين على استعادة وحدتها، مؤكداً أن التيار ظل يطالب «بوحدة الحركة وبالإنصاف والإصلاح».