عدلي صادق: لم ينشق أحد عن فتح والإقصاء هو ما شقّها
في بعض ردود الأفعال

ردّ تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على تعليقات نسبت إليه اشتراطه منح «أعطيات» مقابل المصالحة، معتبراً أن هذا الطرح يهدف إلى جعل التيار يلاقي «المقاطعة عند منتصف الطريق». وقال البيان إن الطرف الذي بادر إلى الإقصاء هو من قطع المسافة التي أوصلت الحركة للانقسام، مشدداً على أن إنكار وجود الانقسام يضاهي التمسك به.
وأضاف البيان أن ما حدث لم يكن انشقاقاً بل شقاً للكوادر، مطالباً الطرف المسؤول عن الفصل بالعودة للصواب امتثالاً للنظام الداخلي. وأكد التيار أن كوادره لم تنضم لفصائل أخرى ولم تكف عن طلب الوحدة، موضحاً أن مطالبه بالإصلاح تهدف لتلبية طموحات الوطنيين وليس لمصلحة ذاتية.
وختم التيار بيانه بتذكير من وصفهم بـ«فاقدي الذاكرة» بأن التيار تحاشى الفجور في الخصومة وظل يطالب بالإنصاف، مؤكداً حق الفتحاويين في استئناف أدوارهم داخل حركتهم.