الذكرى الـ12 لاستشهاد أبو شمالة والعطار وبرهوم
في الذكرى الـ12 لاستشهادهم || أبو شمالة والعطار.. مسيرة مقاومة ممتدة ممهورة بالتضحية والصمود

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مادة قالت إنها تأتي في الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد عضوي المجلس العسكري العام في كتائب القسام رائد العطار ومحمد أبو شمالة، ومعهما القائد محمد برهوم الذي وصفته بأنه من الرعيل الأول في الكتائب. وأوضحت المادة أن الثلاثة قُتلوا حين استهدفت طائرات الاحتلال الحربية بعدة صواريخ منزلاً في حي تل السلطان بمدينة رفح خلال معركة العصف المأكول عام 2014، وأطلقت على العطار وأبو شمالة تسمية توأمي المقاومة.
وعرضت المادة سيرة العطار، فذكرت أنه انتسب إلى الحركة فتىً ثم إلى جناحها العسكري، وتولى لاحقاً قيادة لواء رفح. وأضافت أن السلطة الفلسطينية حكمت عليه عام 1995 بالسجن سنتين بتهمة التدريب على أسلحة غير مشروعة، وأن محكمة أمن الدولة التابعة لها أصدرت بحقه حكماً بالإعدام في العاشر من آذار/مارس 1999 على خلفية مقتل شرطي خلال مطاردته ثلاثة أشخاص وصفتهم المادة بالمجاهدين، قبل أن يُعاد النظر في الحكم إثر احتجاجات شعبية. وبحسب المادة، عدّت قوات الاحتلال العطار الوريث الفعلي لرئيس أركان الكتائب أحمد الجعبري الذي اغتالته عام 2012، ووصفته بـ«صائد الجنود».
وقالت المادة إن كتائب القسام تعدّ أبو شمالة من أبرز مؤسسيها، وإنه شغل قبل استشهاده منصب قائد دائرة الإمداد والتجهيز إلى جانب عضويته في المجلس العسكري العام. وأشارت إلى أنه كان مطلوباً لأجهزة المخابرات الإسرائيلية منذ عام 1991، وأمضى تسعة أشهر في سجون الاحتلال وثلاث سنوات ونصف السنة في سجون السلطة الفلسطينية، ونجا من محاولتي اغتيال؛ الأولى عام 2003 بغارة جوية استهدفت سيارته وأصيب بجروح بعد أن قفز منها قرب المستشفى الأوروبي، والثانية عام 2004 حين حاصرت قوات الاحتلال منزله في مخيم يبنا ودمرته. وذكرت أن منزله في منطقة الشابورة وسط رفح تعرّض للقصف والتدمير مرات عدة، آخرها خلال معركة العصف المأكول.
وربطت المادة بين مسيرتي القائدين، فذكرت أنهما شاركا في تأسيس بنية الكتائب في محافظة رفح، وقادا عمليات ضد الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى عام 1987. وقالت إن الذكرى تحلّ هذا العام في ظل معركة طوفان الأقصى وتداعياتها المستمرة، مستشهدة بعبارة للشاعر تميم البرغوثي «تحريرها كلها ممكن».


