الذكرى الـ23 لاغتيال إسماعيل أبو شنب في مدينة غزة
في الذكرى ال23 لاستشهاده || القائد إسماعيل أبو شنب.. رجل القواسم المشتركة وأيقونة الوحدة الوطنية

نشرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مادةً في الذكرى الثالثة والعشرين لاغتيال عضو مكتبها السياسي المهندس إسماعيل أبو شنب واثنين من مرافقيه. وذكرت المادة أن طائرات الاحتلال قصفت سيارته في مدينة غزة بصاروخين في الحادي والعشرين من أغسطس 2003، وأنه استشهد على الفور.
وقدّمت الحركة أبو شنب بوصفه «أيقونة للوحدة الوطنية ورجل القواسم المشتركة»، ورأت أنه جمع بين صلابة الموقف ومرونة السياسة، وأنه نظر إلى الوحدة الوطنية باعتبارها ضرورة لا تقل أهمية عن مقاومة الاحتلال، وأن مواقفه بقيت شاهدة على تجربة سياسية «جمعت بين العمل المقاوم والعقلانية السياسية».
وفي سيرته، أوردت المادة أنه وُلد عام 1950 لعائلة هجّرها الاحتلال من قرية الجيّة في قضاء عسقلان، ونشأ في مخيم النصيرات ثم مخيم الشاطئ. وأضافت أنه التحق عام 1970 بكلية الهندسة في مصر وحصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية، ثم نال الماجستير من الولايات المتحدة عام 1983، وأنه اختار العودة إلى فلسطين فعمل في تدريس اللغة الإنجليزية ومهندساً في بلدية غزة، وترأس قسم الهندسة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، كما عمل مهندساً في وكالة أونروا.
وذكرت الحركة أن لقاءه بالشيخ أحمد ياسين شكّل محطة مركزية في حياته، تحوّلت من التأثر الفكري إلى علاقة تنظيمية ثم شراكة في بناء مؤسسات أهلية واجتماعية، وأنه شارك عام 1976 في تأسيس مؤسسات من أبرزها نقابة المهندسين والجمعية الإسلامية. وأضافت أنه برز مع اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 وانطلاق الحركة كأحد أبرز قادتها، وأن الاحتلال اعتقله عام 1989 واتهمه بالاتصال بخلية تابعة لكتائب القسام مسؤولة عن أسر الجندي إيلان سعدون وقتله، وحكم عليه بالسجن ثمانية أعوام أُفرج عنه بعدها عام 1997.