الشعب مصدر الشرعية والانتخابات طريق التداول على السلطة
ما يريده “التيار” ويسعى إليه

قال عدلي صادق إن تيار الإصلاح الديمقراطي هو المكون الوحيد الذي طرح رؤية تفصيلية للنظام السياسي والقضية، محذراً من منهجية العمل العشوائي التي تضيع البوصلة الوطنية. واتهم فئة قليلة بمحاولة خداع الجمهور خوفاً من الاستحقاق الانتخابي، سواء أجريت في موعدها أو تم تأجيلها.
وأكد صادق أن التيار لا يسعى لزعامة فردية، بل يرى أن "الشعب هو مصدر الشرعية والسلطات". وشدد على أن الانتخابات الحرة والنزيهة هي الطريق للتداول السلمي للسلطة، وأن احترام نتائجها برهان على احترام الشعب، ولا يجوز الانقلاب عليها تحت أي ذريعة.
وطالب بوضع الوثيقة الدستورية والقانون فوق الأفراد والفصائل، رافضاً احتكار السلطة أو انتحال التمثيل. وحذر من استخدام السلاح لفض الخلافات الداخلية، واصفاً ذلك بأنه يؤجج الصراعات الأهلية ويضاهي "الخيانة الوطنية"، مؤكداً أن النظام السياسي صاحب الحق الحصري في الإكراه نيابة عن المجتمع.
ورفض البيان تكريس شرعيتين متناقضتين (دستورية وثورية) على أرض واحدة، معتبراً أن الفلسطينيين لا يمتلكون عناصر الاقتدار التي اعتمدتها شعوب أخرى سابقاً. واختتم بالقول إن هذه المبادئ تتناسب مع ظروف الشعب بعد الكارثة الأخيرة، وهي ما يسعي إليه التيار.