مجزرة مقر الشرطة في غزة جريمة حرب وتنصل من الاتفاق
حماس: مجزرة الشرطة تمثل جريمة حرب وتكشف إصرار المجرم نتنياهو على التنصل من التزامات الاتفاق

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال استهدف ظهر اليوم مقر الشرطة في مدينة غزة، وإن الاستهداف أدى إلى استشهاد تسعة، غالبيتهم من ضباط الشرطة وأفرادها، وإصابة عدد من المواطنين. ووصفت الحركة ما جرى بأنه «جريمة حرب صهيونية جديدة»، ورأت أنه يكشف إصرار حكومة نتنياهو على التنصل من التزاماتها ورفضها العملي مواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ونفت الحركة صحة ما أعلنه جيش الاحتلال عن استهداف قيادات في المقاومة، وقالت إن الغرض من هذه الادعاءات تبرير العدوان والتغطية على استهداف الشرطة المدنية والمواطنين.
وربطت الحركة توقيت الاستهداف بما سبقه من اتصالات مع الوسطاء والضامنين، ولقاءات مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر لدفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق، ورأت أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود وتدفع نحو إعادة إشعال الحرب على القطاع. وأضافت أن استهداف الشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن يكشف سعي الاحتلال إلى إحداث فوضى وفلتان أمني في غزة، بما يخدم ما وصفته بمخططات التهجير.
ودعت الحركة الوسطاء والضامنين، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس ترامب، إلى «موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد الخطير»، وإلى وقف الانتهاكات وإلزام حكومة نتنياهو بما اتفق عليه، وتحميلها مسؤولية تداعيات ذلك.