الموقف الفلسطيني
الفصائل

لجان المقاومة تدين استقبال بن زايد لنتنياهو وتدعو لوقف التطبيع

لجان المقاومة في فلسطين ترى في استقبال رئيس الإمارات لنتنياهو غطاءً سياسياً للاحتلال، وتطالب الدول العربية والإسلامية بوقف التطبيع

ل
الموقف الفلسطينيعن لجان المقاومة في فلسطين
لجان المقاومة في فلسطين ترى في استقبال رئيس الإمارات لنتنياهو غطاءً سياسياً للاحتلال، وتطالب الدول العربية والإسلامية بوقف التطبيع

أدانت لجان المقاومة في فلسطين، في بيان الثلاثاء، استقبال رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

واعتبرت اللجان أن منح نتنياهو منصة سياسية واحتضاناً رسمياً من دولة عربية «لا يمت بصلة إلى العروبة ولا إلى أبسط مقتضيات الإنسانية».

وجاء موقف اللجان بعدما أكدت الإمارات رسمياً أن رئيسها استقبل نتنياهو خلال زيارة أجراها إليها الأحد، بحث فيها الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.

وقالت اللجان إن الزيارة تأتي فيما يواصل الاحتلال الحرب والحصار والتجويع بحق الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة، ورأت أن الاستقبال يوفّر له غطاءً سياسياً ويُضفي شرعية على حضوره وعلاقاته في المنطقة، في وقت كان ينبغي فيه، بحسب البيان، أن يكون معزولاً ومُلاحَقاً على ما تصفه بجرائمه.

وتساءلت اللجان عن الرسالة التي تصل إلى الفلسطينيين حين يُستقبل على السجاد الأحمر من يواصل قتلهم، فيما يبقى أهل غزة تحت القصف والحصار والجوع، معتبرةً أن المشهد «يتجاوز حدود التطبيع ليصبح اصطفافًا سياسيًا إلى جانب الجلاد الصهيوني في ذروة الجريمة».

وشدّدت على أن دماء أطفال غزة لا يجوز أن تُعامَل تفصيلاً ثانوياً في حسابات العلاقات العربية والدولية، وحذّرت من أن مثل هذه اللقاءات تمنح إسرائيل غطاءً في أخطر مراحل الحرب، وتوحي بأن ما يتعرّض له الفلسطينيون، وخاصة في غزة، لن يقف عائقاً أمام توسيع التطبيع معها.

وحضّت اللجان العواصم العربية والإسلامية على النهوض بما سمّته مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، وقطع كل صور التطبيع والتعاون مع إسرائيل وقادتها، ودعت إلى تحرّك عملي يوقف الحرب ويرفع الحصار ويفتح المعابر ويغيث السكان، وإلى محاسبة قادة الاحتلال على ما تقول إنها جرائم بحق الفلسطينيين.

ووجّهت اللجان رسالة إلى كل من يلتقي نتنياهو أو يستقبله، قالت فيها إنه يستقبل معه حربه وحصاره وتجويعه للفلسطينيين، مؤكدةً أن اتساع دائرة التطبيع لن يمنح إسرائيل شرعية، وأن حق الفلسطينيين في أرضهم وحريتهم وكرامتهم لا تُسقطه المصافحات ولا اللقاءات.