الذكرى الأولى لاستشهاد أبو عبيدة المتحدث باسم المقاومة
في الذكرى الأولى لاستشهاده.. أبو عبيدة: حضورٌ في الذاكرة لا يطويه الغياب

نشرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مادةً بعنوان «حضورٌ في الذاكرة لا يطويه الغياب» في ما وصفته بالذكرى الأولى لاستشهاد أبي عبيدة، قالت فيها إنه كان أكثر من مجرد متحدث باسم المقاومة، وإنه كان «حضوراً وصوتًا ارتبط بمرحلةٍ فارقة من تاريخ شعبنا المرابط».
وذكرت الحركة أن خطاباته في أحداث وصفتها بالمفصلية، ومنها ما اقترن بعمليات الأسر والتسلل خلف خطوط العدو، لا تزال حاضرة في الذاكرة، وأنه كان يطلّ متوشحاً بالكوفية الحمراء، وأن الجماهير كانت تتلهف أمام الشاشات لسماع خطابه.
وأضافت أن الاحتلال كان يرصد كل تصريح له ويقرأ تهديداته بعناية، وأنه لم يكن يخاطب شعبه فحسب بل عدوه أيضاً، حتى صار «رمزًا إعلاميًا وشخصيةً تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة من استمعوا إليه».
وأوردت الحركة معطيات عن سيرته، فقالت إن اسمه حذيفة سمير الكحلوت الملقب أبا إبراهيم، وإنه وُلد في السعودية بتاريخ 11-02-1985 لأسرة تعود أصولها إلى قرية نعليا المهجّرة عام 1948، وعاد إلى قطاع غزة واستقر مع عائلته في مخيم جباليا. وتابعت أنه حفظ القرآن الكريم كاملاً، ودرس العلم الشرعي في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية وتخرج بامتياز، ثم درس الماجستير ولم تسعفه الظروف لاستكمال الدكتوراه، وأنه تزوج عام 2005.